علي الأحمدي الميانجي
309
مكاتيب الأئمة ( ع )
كتابه عليه السلام إلى عمّاله روى مُحَمَّد بن يعقوب الكليني رضي الله عنه ، عن أبي عليّ الأشْعَرِيّ ، عن مُحَمَّد بن عبد الجبّار ، عن صَفْوَان ، عن ابن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ؛ قال : كان أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يكتب إلى عمّاله : « لا تَسخَروا المُسلِمينَ ، ومَن سألَكُم غَيرَ الفَرِيضَةِ فَقَد اعتَدَى فَلا تُعطُوهُ . وكانَ عليه السلام يَكتُبُ ويُوصِي بالفَّلاحِينَ خَيراً وهُم الأكّارُونَ » . « 1 » كتابه عليه السلام إلى عمّاله روى أبو البختري ، عن جعفر ، عن أبيه ؛ أنَّ عليّاً عليه السلام كان يكتب إلى أُمراء الأجناد : أنشُدُكُم اللَّهَ في فَلّاحِي الأرضِ أن يُظلَمُوا قِبَلَكُم . « 2 » كتابه عليه السلام إلى عمَّاله كتَب عليه السلام إلى عمَّاله ( بالفتح ) في الآفاق ، في كلام طويل ، وكان فيه : « إنَّ اللَّهَ تعالَى قَتَل طَلْحَةَ والزُّبَيْرَ عَلى بَغْيِهِما وشِقاقِهِما ونَكْثِهما ، وهَزْم جَمْعَها ، ورَدَّ عائِشَةَ خاسِرَةً » . « 3 » كتابه عليه السلام إلى بَعْض عمَّاله « أَمَّا بعْدُ ، فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا منْك غِلْظَةً وقَسْوَةً ، واحْتِقَاراً وجَفْوَةً ،
--> ( 1 ) . الكافي : ج 5 ص 284 ح 3 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 154 ح 30 ، النوادر للأشعري : ص 164 ح 425 ، بحار الأنوار : ج 103 ص 172 ح 6 . ( 2 ) . قرب الإسناد : ص 138 ح 489 ، بحار الأنوار : ج 100 ص 33 ح 10 . ( 3 ) . الفصول المختارة : ص 142 .